الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )

5

شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )

ثم إنّه لا دلالة لصيغته على الدوام و التكرار كما لا دلالة لصيغة الامر و ان كان قضيتهما عقلا تختلف و لو مع وحدة متعلقهما بان يكون طبيعة واحدة بذاتها و قيدها تعلق بها الامر مرة و النهى اخرى ضرورة ان وجودها يكون بوجود فرد واحد و عدمها لا يكاد يكون الا بعدم الجميع كما لا يخفى .